الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
440
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
فقال : أسألك ما أول ما خلق الله عز وجل من خلقه ؟ فإن بعض من سألته قال : القدرة . وقال بعضهم : العلم . وقال بعضهم : الروح ؟ فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : " ما قالوا شيئا ، أخبرك أن الله علاء ذكره كان ولا شئ غيره ، وكان عزيزا ولا عز ، لأنه كان قبل عزه ، وذلك قوله تعالى : سبحان ربك رب العزة عما يصفون ( 1 ) وكان خالقا ولا مخلوق " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة ( وهو إشارة إلى أن ما قاله لك أولئك النفر لا يخلو من شرك وهو مشمول لهذه الآية ، فإن الله عز وجل كان قادرا وعالما وعزيزا منذ الأزل ) . نهاية سورة الصافات * * *
--> 1 - تفسير نور الثقلين ، المجلد 4 ، الصفحة 440 .